العادات الأصيلة التي لا تزال حاضرة
رغم تأثيرات العصر الحديث، تبقى العادات والتقاليد ركيزة أساسية في الأعراس الجزائرية. ومن أبرز هذه التقاليد
خروج لعروسة من تحت يد باباها، و لي تعتبر لحظة رمزية و معبرة و هادا في معظم ربوع الوطن، و لكن في الشرق الجزائري يتميز خروجها بطلقات البارود، الخيول و اجواء احتفالية ضخمة.
من التقاليد ايضاً هو اخ العريس الصغير يحزم العروسة ، و ام العريس بتسبيعها( تقوم بالنهوض و الجلوس ٦ مرات) للتحضير لبداية جديدة.
و من المعروف وضع قطعة ذهبية او لويزة فوق حنة لعروسة رمزًا للرخاء و باش يكبرو بيها.
و العادة لي ما نقدروش نتخلاو عنها ، هي عند دخول العرسان لقاعة الحفلات يتبادلان اللبن و التمر باش يبداو حياتهم الجديدة بالبركة.